في يوم الجمعة كثيرا ما نقرأ سورة الكهف لكن
هل يوما تسائلنا ما معنى قوله تعالى { ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا }وتفكرنا في معناها؟
والأسئلة هي :
هل لبث أهل الكهف ثلاثمائة سنة ؟ أم ثلاثمائة وتسعة ؟؟؟
وإن كانوا قد لبثوا ثلاثمائة سنة فلم لم يقل الله عز وجل ثلاثمائة سنة فقط بل قد زاد وازدادوا تسعا !!!
وإن كانوا قد لبثوا ثلاثمائة وتسعة فلم لم يصرح القرآن بذلك قائلا ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنة وتسعا !!!
بل قال وازدادوا فما الذي افادته هذه الكلمة ؟؟؟
وما العلاقة بين الثلاثمائة سنة والتسع سنين الزائدة ؟؟؟
يخبر العصر الحديث أن الفرق بين السنة الشمسية والسنة القمرية (10,875149) يوما... وبذلك يكون في كل33
سنة فرق قدره (358,879917) يوما...أو مايقرب من سنة
وعليه تزيد كل مائة سنة ثلاث سنين وتكون 300 سنة شمسية يقابلها309 سنة قمرية ... هذا ماقرره القرآن من أكثر من 1400 سنة
من كتاب : الموسوعة الذهبية في إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية