رأته...
أشعث أغبر...
كأنه للتو خارج من قبره...
منعها الخوف من مكالمته...
أمعنت النظر...
ملامحه في عقلها مصورة...
واسمه عن عقلها غائب...
طال الإنتظار...
بدت على وجهها علامات الإستفهام...
كأنها تسأل...
من أنت؟؟...
أحس بها فقال...
أنا ضميرك...
الحي الميت...











27 يونيو, 2008 02:58 م